السبت، 20 يوليو 2013

تسويق وادارة المشروعات العقاريه




 
شرح المهندس / هشام المصري
 
 
لقد مرّت البشرية عبر التاريخ بأزمات و طفرات , عصور ازدهار و عصور انكسار , و لو ركّزنا على المائة عام الماضية , سنجد أن البشرية قد عانت و بشدّة من العديد و العديد من الفترات الصعبة و الحرجة , فمن حروب و مجاعات  و ثورات سياسية إلى فترات بناء و ثورات  صناعية , و خلال تلك الفترة كلها سنجد أن القطاع الوحيد الذي لم يتأثر على الإطلاق هو سوق العقار , فمهما حدث من أحداث سواء كانت بسيطة أو عنيفة , فإن سوق العقار يظل ثابتا راسخا لا يهتز و لا يتوقف . الناس يتكاثرون و عدد السكان في تزايد مستمر , و كلما زاد البشر زاد الطلب على العقار , فمهما مر على الأمم من مشاكل و كبوات , فإن الإحتياج للسكن يزال قائما و ملحّا , و من يفتح دفاتر التاريخ الإقتصادية بنفسه و يحللها فلن يجد غير ذلك .

و لو تحدثنا بتفاصيل أكثر , فقد يهدأ السوق قليلا , و لكن من المستحيل أن يضمحل أو يموت , بل بالعكس , فإن القاعدة الإقتصادية تقول أن فترات الركود يتبعها دائما فترات انتعاش و ذلك لتراكم الإحتياج مع الزمن , و لو أعطينا أنفسنا مثالا بمصر في الوقت الحالي فسنقول :
حجم الإحتياج السنوي للسكن في مصر يتراوح بين 250 ألف و 400 ألف  وحدة سكنية سنويا , فلنفترض أننا في فترة الركود لن نتداول أكثر من 100 ألف وحدة سكنية , فهناك من 200 ألف وحدة تم تأجيل شراؤها , إذا و مع تراكم الطلبات في العام الذي يليه , فسنجد أن حجم الطلب على العقار سيتراوح بين 450 ألف و 600 ألف وحدة سكنية !!! .... أين المعروض الذي سيتحمل هذا الطلب ؟؟ و على ذلك فسيصبح المطلوب أكبر من المعروض مما يحقق الإنتعاش في السوق و ارتفاع الأسعار .
و من هذا نستشف أن الوقت الحالي هو أفضل وقت للشراء و انتهاز الفرص , فالمطور العقاري عادة في أوقات الركود لا ينخفض بأسعاره , و لكن يعطي تسهيلات أفضل و هو ما هو كائن الآن , أما في فترات الإنتعاش فبالطبع تزداد الأسعار مما يعني أن من يشتري في تلك الأوقات التي نمر بها هو الرابح الأكبر .
العقار لا يبلى أبدا و لا يخسر , و من هنا انطلقت المقولة المشهورة "العقار .. إبنٌ بار" .. و أزيد أنا عليها كلمة " العقار .. إبنٌ بار .. و أفضل استثمار "


0 التعليقات :

إرسال تعليق