تتجه شركات اوربيه الي خفض التكلفه علي المنتجات كحل اضطراري لمواجهة متاعب الاقتصاد العالمي حاليا حيث ان ما يشهده العالم
من قلاقل هذه الا يام يؤثر بشكل جلي علي القوه الشرائيه خاصة في البلدان المغلقه حدودها او التي تشهد صراعات داخليه داميه
تاتي هذه الاجرات علي غير رضي الحكومات او الطبقات العامله لانها تؤثر بشكل مباشر علي البطاله والحاله الاقتصاديه للدول
لكن ليس بالضروره ما هو سيئ للحكومات ان يكون سيئ بالنسبه للشركات
فان الشركات التي اتجهت الي خفض التكلفه او اغلاق يعض فروع مصانعها تبحث بعمليه حسابيه دقيقه ومنظمه عن ربح اوفر
فتلك طبيعة رؤوس الاموال
فقد ساهم خفض كبير للتكلفة بأوروبا فى أرباح أفضل من المتوقع للربع الثانى من العام أعلنتها جنرال موتورز يوم الخميس.
وهناك قطاعات أخرى تقوم بنفس الشيء. فقد أغلقت كيمبرلى كلارك مصنعا فى اسبانيا بعد أن قررت الشركة وقف بيع حفاضاتها "هجي" فى معظم الأسواق الأوروبية والخروج من أنشطة أخرى فى القارة.
وتضم قائمة الشركات التى أبلغت المستثمرين أن الطلب الأوروبى الضعيف يجبرها على خفض التكاليف والوظائف أسماء مثل مجموعة انتربابلك الأمريكية للإعلان وسلسلة متاجر كارفور وإندسيت للأجهزة الكهربائية وراندستاد للتوظيف.
وقال كريس ويفر المدير بشركة ماكرو-أدفيزورى الاستشارية "أى نمو للأرباح يأتى من الأنشطة الأساسية أو خفض التكاليف. الشركات توفر المال فى الإنفاق الرأسمالى فى محاولة للمحافظة على الأرباح قوية”.
وتشير البيانات الاقتصادية فى الآونة الأخيرة إلى أن منطقة اليورو بدأت تتعافى ويبدو أن بريطانيا عادت للنمو،وأدى تحسن المؤشرات الرئيسية إلى تجدد اهتمام المستثمرين من المؤسسات بأوروبا.
وفى ضوء ارتفاع أسواق الأسهم فى اليابان والولايات المتحدة بمعدلات فى خانة العشرات منذ بدية العام فربما حقق المستثمرون أقصى استفادة ممكنة من التعافى الاقتصادى هناك ويتطلعون الآن إلى منطقة اليورو وبريطانيا لاستكمال مسيرة النمو،لكن إقناع الشركات بمعاودة الاستثمار بكثافة سيتطلب ما هو أكثر من بوادر التحسن.

0 التعليقات :
إرسال تعليق